ابن أبي الزمنين

201

تفسير ابن زمنين

قال محمدٌ : يقال لكل مستقذرٍ : نجس ، فإذا ذكرت الرجس ، قلت : هو رجس نجسٌ . * ( فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ) * هو العام الذي حج فيه أبو بكر ، ونادى فيه عليٌّ بالأذان . * ( وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ) * كان لأهل مكة مكسبةٌ ورفقٌ ممن كان يحج من المشركين ، فلما عزلوا عن ذلك اشتد عليهم ، فأعلمهم الله أنه يعوضهم من ذلك . قال محمدٌ : العيلة : الفقر ؛ يقال : عال الرجل يعيل ؛ إذا افتقر ، ومنه قول الشاعر : * وما يدري الفقير متى غناه * وما يدري الغني متى يعيل * قوله عز وجل : * ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) * الآية ، فأمر بقتال أهل الكتاب ؛ حتى يسلموا ، أو يقروا بالجزية . قال محمدٌ : قوله : * ( عن يد ) * يقال : أعطاه عن يدٍ ، وعن ظهر يدٍ ؛ أي : أعطاه ذلك مبتدئاً غير مكافئ . سورة التوبة من ا لآية ( 30 ) إلى الآية ( 33 ) .